سليمان بن الأشعث السجستاني
609
سنن أبي داود
اسم أبى نوح ، فقال : إيش تصنع باسمه ؟ اسمه اسم شنيع : قال أبو داود : أسم أبى نوح قراد ، والصحيح عبد الرحمان بن غزوان . 2691 حدثنا عبد الرحمان بن المبارك العيشي ، قال : ثنا سفيان بن حبيب ، قال : ثنا شعبة ، عن أبي العنبس ، عن أبي الشعثاء ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربعمائة . 2692 حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ، ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد ، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة قالت : لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب في فداء أبى العاص بمال ، وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبى العاص ، قالت : فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة ، وقال : " إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها " فقالوا : نعم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ عليه ، أو وعده ، أن يخلى سبيل زينب إليه ، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة ورجلا من الأنصار ، فقال : " كونا ببطن ياجج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها " . 2693 حدثنا أحمد بن أبي مريم ، ثنا عمى يعنى سعيد بن الحكم قال : أخبرنا الليث بن سعد عن عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : وذكر عروة بن الزبير أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " معي من ترون ، وأحب الحديث إلي أصدقه ، فاختاروا إما السبي وإما المال " فقالوا : نختار سبينا ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثنى على الله ثم قال : " أما بعد ، فان إخوانكم هؤلاء جاءوا تائبين ، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم ، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفئ الله علينا فليفعل " فقال الناس : قد طيبنا ذلك لهم يا رسول الله ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن ، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم " فرجع الناس ، فكلمهم عرفاؤهم فأخبروهم أنهم قد طيبوا وأذنوا . 2694 حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : ثنا حماد ، عن محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده ، في هذه القصة ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :